الخاتمة
1- ضرورة تقديم منهج الكتاب والسنة عند الحديث عن آل البيت والصحابة والصدر الأول من الإسلام رضي الله عنهم.
2- الاهتمام بصحة النقل والرواية مبدأ شرعي، لا يصح التساهل فيه أبداً.
3- بيان الكتب المهمة التي ينبغي الاعتماد عليها عند صياغة وكتابة وقراءة التاريخ الإسلامي.
4- التحذير من خطورة الاعتماد على المصادر والمراجع غير الأصلية والموثوقة في التاريخ الإسلامي، مما يترتب عليه استقاء معلومات غير صحيحة أو مشوهة، سواء أكان بقصد وسوء نية، أم بجهل وتساهل.
5- أخيراً: ينبغي على كاتب وقارئ التاريخ الإسلامي أن لا يطلق العنان لخياله، فيسرد الأحداث سرداً، أو يصدر الأحكام جزافاً، أو ينحاز إلى جانب أو مبدإ أو قضية، مما قد يوقعه في أخطاء جسيمة، فقد يأتي السرد مبتوراً أو مشوها، وقد تأتي الأحكام ظالمة، أو غير مقنعة أو لا ترتكز على أسس وأصول ثابتة صحيحة، مما يؤدي إلى ضياع الحقائق وطمسها.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا الأمين وآله الطيبين وصحابته الغر الميامين.
