وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنهما: «يا بنت رسول الله ما أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك وما أحد من الخلق بعد أبيك أحب إلينا منك»(68) .
ويكفي أن عمر اختار عليا رضي الله عنه ضمن المجموعة التي يكون فيها خليفة المسلمين بعده.
وتزوج بنت علي: أم كلثوم رضي الله عنها(69) .
وكذلك الحال مع الخليفة الراشد عثمان بن عفان فسيرته مضيئة بكثير من المواقف المشتركة بينه وبين آل البيت وكيف كان يستشير عليا في كثير من القضايا، بل يجلي لنا حقيقة هذه العلاقة الحميمة ما قام به علي وأبناؤه رضي الله عنه من الدفاع عن عثمان لهم بأن أمرهم بالإمساك عن القتال(70) .
وذكر أن هارون الرشيد جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومعه موسى بن جعفر ابن محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، فجاء هارون الرشيد عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يفتخر على الناس،
