- وهل هم من آل البيت أم ليسوا منهم؟
- وإن لم يكونوا منهم؛ فمن الذي أخرجهم؟
- وبأي دليل وحجة تجرأ على هذه الفعلة؟
- وهل هناك مكيدة وراء هذا الإقصاء؟(57)
ومناقشة هذا الموضوع وتجليته ليس هذا محله، ولكن ذكرناه ليتنبه القارئ الكريم إلى أن تاريخ آل البيت أوسع وأكبر وأعظم مما يذكره البعض.
فأهل البيت كثر – كثرهم الله وبارك فيهم – وهم من حرمت عليهم الصدقة، وهم: بنو هاشم، ونساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهن من أهله بالتبعية لا بالأصالة كما دل على ذلك عشرات النصوص الثابتة الصريحة؛ وذلك أنهن قبل اقترابهن بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن من آل بيته والنصوص متواترة في كثير من الكتب والتي تبين ما ذكرنا من عدم حصر آل البيت في علي وفاطمة وبعض ذرية الحسين رضي الله عنهم جميعا، فقد روي محمد بن سليمان الكوفي «أن حصين بن عقبة سأل زيد بن أرقم: من أهل بيته أليس نساؤه من أهل بيته؟
قال: إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم عليهم
