كيف نقرأ تاريخ الآل والأصحابورقة PDF 53 · صفحة مطبوعة 53
هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة، فقدمها يوم فتح خيبر، ففرح به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرحا شديدا وقام إليه وعانقه وقبله بين عينيه.
وروي أنه قال له: «ما أدرى بأيهما أنا أشد فرحا: فتح خيبر، أو قدوم جعفر»(53) .
- ولما أرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى مؤتة نائبا لزيد بن حارثة رضي الله عنهم أبلى بلاء حسنا في سبيل الله، وقاتل حتى قطعت يداه واستشهد، فعوضه الله عن يديه جناحين في الجنة، كما اخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله وسلم، فلقب من حينئذ في الدنيا «بالطيار»؟
- ولما بلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم نبا استشهاده حزن عليه حزنا شديدا، وقال: «دخلت الجنة البارحة، فنظرت فيها فإذا جعفر يطير مع الملائكة....(54) « ؟
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «مر بي جعفر الليلة في ملأٍ
