والحرمان، وتجاهل هذا الخاسر مدح النبي صلى الله عليه وأله وسلم لعل الحسن، بقوله: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين»(24) وقد كان هذا.
– وكذلك جمعُ الخليفة الثالث عثمان الشهيد الصابر رضي الله عنه للقران الكريم؛ هذه المنقبة العظيمة حولت وقلبت – أيضا- إلي مثلبة وطعن فيه، مع أن الأمة إلى يومنا هذا يصفون هذا الفعل المبارك الموفق بأنه فضيلة كبرى ومنة عظمى على الإسلام والمسلمين لا يعلم قدر عظمها إلا الله تعالى، ثم العالمون.
ولذلك كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه ينهي من يعيب على عثمان رضي الله عنه ويقول: «يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان ولا تقولوا له إلا خيراً، فو الله ما فعل الذي فعل – أي في المصاحف – إلا عن ملأ منا جميعاً. أي الصحابة.: والله لو وليت لفعلت مثل ما فعل»(25) .
وغير ذلك كثير مما يطول ذكره من الطعن وقلب الحائق ي حق آل البيت والصحابة رضي الله عنهم، وإنما ضربنا بعض الأمثلة للتوضيح والبيان، وليحذر القارئ للتاريخ من هذه الطرق
