مكتبة المبرّةالباحث الذكي
كيف نقرأ تاريخ الآل والأصحابصفحة 28 من النسخة المطبوعة
صفحة 28
حجم النص28
كيف نقرأ تاريخ الآل والأصحابورقة PDF 28 · صفحة مطبوعة 28

وها هو القران الكريم قد طهر آل البيت، وزكى الصحابة ومدحهم في أكثر من آية مباركة، فقال سبحانه وتعالى عن آل البيت: ٱ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾(15) . وهذه الآية هي منبع فضائل أهل البيت النبوي، حيث شرفهم الله تعالى بها وطهرهم، وأذهب عنهم الرجس من الأفعال الخبيثة والأخلاق الذميمة.

ومدح الصحابة وأثنى عليهم في آيات كثيرة مباركة، فقال سبحانه وتعالى واصفا لهم ٱ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾(16) . فبين سبحانه وتعالى في هذه الآية الجامعة حال الصحابة بأنهم من أهل الركوع والسجود والصلاة والخشوع ثم بين ما في قلوبهم من إخلاص وصدق فقال تعالى: ٱ﴿يَبْتَغُونَ ﴾. وهذا عمل قلبي لا يطلع عليه إلا الله عز وجل عالم الغيب والشهادة، وهو معنى الإخلاص والصدق في طلب رضوان الله وفضله.

وبين الله سبحانه وتعالى كذلك حال الصحابة فيما بينهم فقال سبحانه مخاطبا رسوله صلى الله علية وسلم: ﴿هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِين(17) ﴾ .

فقلوب آل البيت والصحابة مجتمعة على كلمة سواء، وهي التوحيد والإسلام والمحبة، فهذه الآيات وغيرها؛ هي الأصل الذي ينبغي الرجوع إليه، وترك ما ينقل ويكتب من أحاديث

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في كيف نقرأ تاريخ الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — كيف نقرأ تاريخ الآل والأصحابتمرير رأسي متصل