كيف نقرأ تاريخ الآل والأصحابورقة PDF 21 · صفحة مطبوعة 21
السبب الثالث
ما يدندنُ به بعض الكتبة من إمكانية التساهل في رواية التاريخ، خاصة في ما يتعلق بالأحقبة الأولى من تاريخ الإسلام مقارنة بالتشدد في رواية الحديث النبوي الشريف وهو لعمر إذ أنه لون من ألوان التأثر بالمنهج التاريخي الغربي، الذي الغربي، الذي لا يهتم بنقل الأسانيد، وأكبر مثال على ذلك؛ أن الإسناد بينهم وبين (الإنجيل)؛ منقطع بمئات السنين وهو كتابهم المقدس فما بالك بغيره!
إن تاريخ آل البيت والصحابة رضي الله عنهم هو جزء من ديننا لا يصح بحال أن نسوي بينه وبين تاريخ أخر، أو أن نتساهل في أخذه وروايته، فأي إجحاف أو تمييع في حق هذا التاريخ وتوثيقه سوف يعود أثره حتما على الدين، وعلى صحة الأحاديث وسلامتها من التغير والتبديل.
ولنا في طعون بعض من في قلبه دخن في رواية الإسلام أبي هريرة(13) ذلك الصحابي الكبير رضي الله عنه أوضح مثالٍ.
