تسعة في التجارة وواحد في غيرها(100)
وقال أيضًا: تعرَّضوا للتجارة، فإن فيها غنى لكم عما في أيدي الناس، وإن الله عز وجل يحب المُتحرِّف الأمين(101) .
5 — طلحة بن عبيد الله بن عثمان القرشي التيمي رضي الله عنه
قَالَ الزبير بن بكَّار: وكان طلحة بن عبيد الله بالشام في تجارة حيث كانت وقعة بدر، وكان من المهاجرين الأولين، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه(102) .
قَالَ سَعِيد بن المُسَيِّبِ: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتْجَرُونَ فِي بَحْرِ الرُّومِ، مِنْهُمْ: طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ»(103) .
6 — الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي رضي الله عنه
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَقِيَ الزُّبَيْرَ فِي رَكْبٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، كَانُوا تِجَارًا قَافِلِينَ مِنَ الشَّأْمِ، فَكَسَا الزُّبَيْرُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ ثِيَابَ بَيَاضٍ(104) .
وقَالَ أَبُو عُمَرَ ابن عبد البر: كَانَ الزُّبَيْرِ تَاجِرًا مَجْدُودًا فِي التِّجَارَةِ، وَقِيلَ لَهُ يَوْمًا: بِمَ أَدْرَكْتَ فِي التِّجَارَةِ مَا أَدْرَكْتَ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَشْتَرِ عَيْنًا، وَلَمْ أُرِدْ رِبْحًا،
