[ويؤخذ من الحديث]:
من تحويل وجهه صلى الله عليه وسلم يؤخذ ترفع ذوي المروءات وأصحاب المقامات عن مجالسة مثل ذلك. مشروعية التوسعة على العيال في أيام الأعياد بأنواع ما يحصل لهم بسط النفس، وترويح البدن، من متاعب الحياة، ومشاق العبادة مشروعية إظهار السرور في الأعياد، وأن ذلك من شعار الدين جواز دخول الرجل على ابنته وهي عند زوجها إذا كان له بذلك عادة ورضي به الزوج. إنكار ما استقر عنده أنه منكر، فقد أنكر أبو بكر مزمارة الشيطان ظنًا منه أنهن فعلن ذلك بغير علمه صلى الله عليه وسلم، لكونه دخل فوجده مغطى بثوبه، فظنه نائماً، فتوجه بالإنكار على ابنته مستصحبًا ما تقرر عنده من منع الغناء واللهو، فلا يقال: كيف أنكر الصديق شيئًا أقره النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث الرفق بالزوجة واستجلاب مودتها. ومراعاة الخواطر والأحاسيس، ذلك أن عائشة رضي الله عنها راعت خاطر أبيها، وخشيت غضبه، فغمزت الجاريتين وأخرجتهما، على الرغم من ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم لها، واكتفت رضي الله عنها بالإشارة والغمز حياء من الكلام بحضرة من هو أكبر منها، والله
