القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابورقة PDF 61 · صفحة مطبوعة 60
الحج، وفيها قال أبو وائل: «خطب ابن عباس وهو على الموسم فجعل يقرأ ويفسر، فجعلت أقول: لو سمعته فارس والروم لأسلمت»، وفي رواية أن السورة التي قرأها سورة النور، قال أبو وائل: «قرأ ابن عباس سورة النور، فجعل يفسرها، فقال رجل: لو سمعت هذا الديلم لأسلمت»(93)
كان القرآن بين عيني ابن عباس يتلمس كل شيء لفهمه، والعمل به.
قال ابن عباس: «كنت ما أدري ما فاطر السموات حتى احتكم إلي أعرابيان في بئر، قال أحدهما: أنا فطرتها، وأنا ابتدأت حفرها»(94) .
وروي من غير وجه عن ابن عباس رضي الله عنهما: «بينما ابن عباس في المسجد الحرام وعنده ابن الأزرق وناس من الخوارج يسألونه إذ أقبل عمر بن أبي ربيعة في ثوبين مصبوغين موردين أو ممصرين(95) ، يسير حتى سلم وجلس.
فأقبل عليه ابن عباس فقال أنشدنا، فأنشده:
| أمن آل نعم أنت غاد فمبكر | غداة غد أو رائح فمهجر(96) ( 96 ) |
|---|
