مكتبة المبرّةالباحث الذكي
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابصفحة 48 من النسخة المطبوعة
صفحة 48
حجم النص28
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابورقة PDF 49 · صفحة مطبوعة 48

من العسب واللخاف، وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره، ﴿لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ﴾ [التوبة: 128] حتى خاتمة براءة، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه»(67)

* ثانيًا: عهد عثمان رضي الله عنه :

في هذا العهد حصل اختلاف في القرآن، فقد بات الناس ينطلقون من المرسوم في قراءة المصحف بعد أن كان الانطلاق من المتلقى، فقام عثمان بعملية الجمع، في أواخر سنة أربع وعشرين وأوائل سنة خمس وعشرين(68) ، وقامت على عدة مقاصد، وهي:

1 أن تنسخ الصحف الأولى التي جمعها زيد بن ثابت في عهد أبي بكر الصديق في مصاحف متعددة.

2 أن ترسل نسخة إلى معظم الأمصار؛ فتكون مرجعًا للناس منه يقرؤون ويقرئون، وإليه يحتكمون عند الاختلاف.

3 أن يحرق ماعدا هذه النسخ.

وكونت لجنة خاصة لهذا الجمع من عدة أشخاص:

1 زيد بن ثابت الأنصاري، وهو القائم بعملية الجمع في عهد أبي بكر.

2 عبدالله بن الزبير.

3 سعيد بن العاص.

4 عبدالرحمن بن الحارث بن هشام.

5

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في القرآن الكريم في حياة الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابتمرير رأسي متصل