أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما حدثتكم فاقبلوا، وما لا، فلا تكلفونيه»، ثم قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبًا، بماء يدعى خمًّا بين مكة والمدينة؛ فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر»، ثم قال: «أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به»، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي»، فقال له حصين: «ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟»، قال: «نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده»، قال: «ومن هم؟»، قال: «هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس»، قال: «كل هؤلاء حرم الصدقة؟»، قال: «نعم».. وفي لفظ: «فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟»، قال: «لا، وايم الله! إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها، فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده»(36)
2 وعن عكرمة قال: تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وهي جارية تلعب مع الجواري، فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة، فقال: «إني لم أتزوج من نشاط بي، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي
