القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابورقة PDF 20 · صفحة مطبوعة 19
لعنةُ اللهِ على شَرِّكم»(9)
فيا لَه مِن قصاص ما أنصَفَهُ، وجزاءٍ ما أعدله، فخذها أيها السُّنّي ممن أُوتي الكلم الجوامع، والحجج القواطع.
فَرَضِيَ اللهُ عَن السابقين منهم واللَّاحقين، والمتبوعينَ منهم والتابعين، من أهلِ الحرمين، والهِجْرَتيْنِ، والمسجدَيْنِ، والقبلتين، والكِتابين، والبيعتين، والأربعةِ والعشرة، وأهلِ بدرٍ البررة، والذين تبوَّأوا الدار والإيمان، وأهلِ العشرين الغزوة والثمان وعن البعوثِ والجنودِ، وأهلِ حِجَّةِ الودَاع والوفود.
وعن الذين جاؤوا منْ بعدهم يقولون: ربَّنا اغْفِرْ لنا ولإخواننا الَّذينَ سبقونا بالإيمان ولا تَجْعَلْ في قلوبنا غِلّاً للذين آمنوا ربَّنا إنك رؤوف رحيم»(10) .
واعلم، « أنَّهُ لا يجتمع حُبُّ الأصحاب والآل، إلا في قلوب عقلاء الرجال(11) » .
